أنقرة (زمان التركية)- تتصاعد أسعار الأدوية في إيران بشكل متزايد بالتزامن مع استمرار حالة التوتر والحرب والمواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأمام تعثر شركات التأمين عن تغطية التكاليف المرتفعة، يجد المرضى أنفسهم في مواجهة أعباء مالية باهظة، وزاد من تفاقم الوضع موجة جديدة من ارتفاع إصابات فيروس كورونا (COVID-19).
ونقلت وكالة “مهر” شبه الرسمية، عن المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، سلمان إسحاقي، تصريحه: “نواجه نقصًا حادًا وحرجًا في الأدوية. وفي المقابل، نشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعارها بسبب العقبات التي تواجه توفير المواد الخام المستوردة”.
وانتقد إسحاقي ما وصفه بـ “صمت السلطة القضائية” أمام الارتفاع الفاحش في الأسعار وفساد سوق الدواء، محذرًا: “إذا لم نضع خطة تشغيلية تحيد أثر العقوبات وتدير التداعيات الصحية للحرب، فسنواجه أضرارًا لا يمكن تداركها مستقبلاً”.
وإلى جانب أزمة الدواء، تخوض البلاد مواجهة أخرى مع عودة تفشي كورونا؛ إذ صرح رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية، قباد مرادي، لوكالة “تسنيم” بأن الإصابات تشهد ارتفاعًا منذ ثلاثة أسابيع.
وأوضح مرادي أن نحو 8.3% من الأفراد الذينراجعوا المراكز الصحية أو أدخلوا المستشفيات بسبب أعراض تنفسية خلال الأسبوع المنتهي يوم الأحد الماضي، ثبتت إصابتهم بالفيروس.
تأتي هذه الأزمات الصحية في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 20 أغسطس عن إطلاق عملية “حرب اقتصادية” ضد إيران، موجهًا تحذيرات شديدة اللهجة لأي دولة أو مؤسسة مالية أو شركة تقدم دعمًا اقتصاديًا لطهران. وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوسيال”: “أعلن عن أعتى عملية اقتصادية شُنت ضد دولة على الإطلاق؛ إنها حرب اقتصادية. كل دولة أو كيان أو مطار يشكل شريان حياة لإيران سيواجه عواقب اقتصادية هائلة.
















