أنقرة (زمان التركية) – خفضت وكالة فيتش ووكالة موديز للتصنيف الائتماني، تصنيف روسيا نحو ستة مستويات ليتراجع إلى مستوى قياسي.
وأرجعت فيتش وموديز قرارهما إلى الشكوك حول قدرة روسيا على سداد ديونها، وضعف اقتصادها بسبب العقوبات الغربية الموقعة عليها.
وكانت ستاندر آند بورز قد خفضت أيضا التصنيف الائتماني لروسيا إلى المستوى نفسه خلال الأسبوع الماضي.
وتشهد الأسواق المالية في روسيا حالة من التخبط بفعل العقوبات الغربية المفروضة عليها على إثر العملية العسكرية المتواصلة في أوكرانيا.
ووصفت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بأنها أكبر هجوم تتعرض له دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.
وعقب بدء روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا حذرت وكالات التصنيف الائتماني من تداعيات تلك العملية على الاقتصاد الروسي.
واستهلت ستاندر آند بورز الأسبوع الماضي بتخفيض التصنيف الائتماني لروسيا إلى مستوى “غير مرغوب فيه”.
مطلع الأسبوع الجاري أعلن مسؤول بارز بمؤسسة MSCI للأسواق الناشئة أنهم ومؤسسة فوتسي راسل سيحذفون الأسهم الروسية من كل مؤشراتهم.
وأعلنت فوتسي راسل أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 7 مارس/ آذار الجاري، بينما صرحت شركة MSCI أن هذه الخطوة ستطبق بجميع مؤشراتها عقب إغلاق البورصة تعاملاتها في التاسع من الشهر الجاري.
هذا وأكدت شركة MSCI أنها أعادت تصنيف مؤشرات روسيا بنقلها من الأسواق الناشئة إلى الأسواق المستقلة.



















