أنقرة (زمان التركية)- في ردٍّ يحمل طابعًا سحريًّا من التهكم السياسي، علّق رئيس الحزب الجديد، أوزغور أوزيل، على الجدل المثار حول المصدر الضخم لثروة عائلة جوكشيك، متناولاً تفاصيل شخصية من حياته ليُسقط بها على الرواية المفبركة لبعض سياسيي الحزب الحاكم بشأن تراكم ثرواتهم.
وكانت الأنباء قد تداولت قيام أحمد جوكشيك، نجل رئيس بلدية أنقرة السابق ميليح جوكشيك، وزوجته هوليا جوكشيك، بمحاولة شراء مركز تجاري في ألمانيا بقيمة 8.7 مليون يورو.
وحين أُثيرت الاستفسارات الشديدة حول مصدر هذه الأموال الهائلة، بررت العائلة الأمر بـ “المجوهرات والذهب التي قُدمت لهما كهدايا في حفل زفافهما”.
وفي حديث تلفزيوني، تطرق أوزيل إلى هذه التبريرات مسترجعًا ذكريات زواجه، حيث أوضح أنه لم يُقم حفل زفاف ضخم بل اكتفى بعقد قران بسيط، مشيرًا إلى أن الذهب الهادئ الذي حصل عليه وزوجته حينها تم بيعه بالكامل لتغطية تكاليف افتتاح صيدليته الخاصة فور عقد القران مباشرة.
وأضاف أوزيل جانبًا آخر من حياته الأسرية يتعلق بالهدايا الذهبية التيُ قدمت لبطفلته عند ولادتها، موضحًا أن منزلهم تعرض للسرقة في وقت لاحق وتمت سرقة تلك المجوهرات بالكامل.
وقال معلقًا بأسف ساخر: “لقد دخل لص إلى منزلنا وسرق الذهب الذي قُدم بمناسبة ولادة ابنتي، لم تكن كمية كبيرة ولكننا حزنا بالطبع”.
واختتم زعيم المعارضة تصريحاته بتصويب سهم النقد المباشر نحو تبريرات عائلة جوكشيك قائلاً: “على أي حال، وحتى لو لم تُسرق مجوهراتنا وتلك الهدايا، فلم نكن لنستطيع بأي حال من الأحوال شراء مركز تجاري”، في إشارة واضحة لاستبعاد فكرة تحول هدايا الزفاف التقليدية إلى ثروات طائلة تُقدر بملايين اليوروات.
















